مذكرات شمعة
ذكريات من عمر البشر

حكايتي مع العفريت (1-2)

 
 
 
حكايتي مع العفريت.. الجزء الأول
 
 
 


 
مازلت أفكر..

مازلت أتخيل..

مازلت أحلم..

ترى أين يكمن هذا العفريت الصغير..

الذي يحتل مخيلتنا ويعبث بداخلها..

يحرك الأفكار..

وينسج المخيلة..

....
 
 

 
إنه امبراطور الخيالات..

وعاشق الجنون..

وقرين الأفكار..

وقارئ الفنجان..

....
 
 
 
أحيانا كثيرة أشعر بأن رأسي على وشك الإنفجار..

معلومات..

وتحليلات..

وأفكار هنا وهناك..

ومازالت بازدياد..

....

غريب أمر هذا العفريت..

إنه لاينام..

لا يهدأ..

ولا يتعب..

أبدا ، أبدا..

....

أفيق من غفوتي في الليلة عشرات المرات..

وعقلي مازال يعمل..

ويعمل ، ويعمل..

كم هو عفريت مشاكس..

....

قبضت عليه في أحد المرات..

وقبل أن أتبين ملامحه..

قفز من بين يدي وهرب..

وهجر مكانه..

وترك قصره..

لكم هو عفريت ذكي..

....

 
 
 
عاد للعبث من جديد..

ولكن هذه المرة بطريقة ذكية وحذرة..

أظن أنه يلزمني بعض الوقت..

لأتفرغ للبحث عنه..

مازلت حتى الآن..

عفريتة منزلي..

وعفريتة عملي..

وقلب كل مجلس أدخله..

....

أظنني قادرة على الإمساك به..

وتحريكه كما أريد بين أناملي..

فإلى لقاء جديد يا عفريتي الـ ...

 
 
 
 
...

(16) تعليقات

ياسميــــنة قمريـــة .....

 

ياسميـــــنة قمريـــة .....

 


أتعلم..
 
أود لو أخط لك مكتوبا بخط يدي..
 

أو أرسل لك باقة من زهور الياسمين..

 
أو أهديك طيرا ملائكيا ودودا..
 
 
  
..
 
لكنك..
 
من أنت..
 
ومن تكون..
 
وهل أنت هنا في عالم الوجود..
 
أم هناك في عالمي النرجسي..
 
أم تراك بطل إحدى قصصي الخيالية..
 
 
..
 
 
 
أتعلم..
 
لمحتك في أحد الأيام..
 
قمرا أضاء سماء أفكاري..
 
وأضفى بريقه على نهر خيالاتي..
 
..
 
خطوت نحوي تهديني..
 
خلاصة اللجين الذائبة..
 
فاقتربت وقرعت بغصني عالمك البعيد..
 
لكن..
عند التقائي بعينيك..
 
أدركت أن العالم انتهى عند هذه اللحظة..
 
..
 
تلك النظرات الحالمة..
 
مازالت غامضة..
 
مازالت بعيدة..
 
مازالت غارقة..
 
مازالت مشوشة..
 
..
 
 
فمن تكون..
 
في أيام نتقابل عشرات المرات..
 
يقصينا العالم..
 
فتعود لتجمعنا الأحداث..
 
..
 
حلمت أن تكون معي..
 
ورسمت لوحة جعلت ملامحها..
 
تحلق في عمق البعيد..
 
..
 
 
شهور مضت لم أذكر منها..
 
سوى..
 
ذكريات تناثرت هنا وهناك..
 
وبعض طيفك..
 
ومضى الوقت..
 
وكادت اللوحة أن تختفي..
 
لكن عندما التقينا..
 
كانت النظرات الحالمة بانتظاري..
 
..
 
احساس غريب يدفعك نحوي..
 
يقربك مني..
 
يجعل نظراتك تلاحقني..
 
ولكنه في الوقت ذاته..
 
يستبقيك وحيدا..
 
حائرا عند أبواب قلعتي..
 
..
 
  
مازالت نافذتي الصغيرة تطل على واديك البعيد..
 
مازال عبق وجودك يميل بأشجار السرو هنا وهناك..
 
ومازالت الطرقات تذكر لفتاتك وهمساتك..
 
..
 
لكن أين أنا..
 
مازلت الراوية لأحداث تحلق..
 
والكاتبة لأحداث رست..
 
الناصحة لأحداث تمر..
 
والناشرة لجملة الأحداث..
 
..
 
 
إنه حلم.. وهم.. وخيال..
 
فكم يكون الحلم رفيعا عندما يسمو بالوجدان..
 
ويرتقي بالخاطرة لأعلى مكان..
 
فكم هو غريب أمرنا نحن بني الانسان..
 
فلولا الحلم..
 
ما كان للنشاط أن يتجدد..
 
وما كان للسعادة أن تتحقق..
 
فما أضيق الحياة لولا فسحة الأمل.
 
 

............................

 
 
 

(10) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية